عربي
Posted On Jan 18, 2018

أقيم يوم  الثلاثاء بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض "الملتقى السنوي للتوجيه الوظيفي والبحث العلمي لعام ٢٠١٨/٢٠١٧م " للمجلس العماني للاختصاصات الطبية وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي، وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط، حيث ضمت الفعالية مسابقة تنافس فيها ٤٨ بحثا طبيا وملصقا علميا للأطباء المنتسبين بالمجلس. بالإضافة إلى افتتاح معرض مصاحب ضم كافة البرامج التدريبية التخصصية، وعدد من الأقسام الأكاديمية والمراكز التدريبية في المجلس، ومركز المحاكاة الطبي، ومجموعة من المؤسسات الصحية والأكاديمية التي تتعاون وتتكامل أهدافها مع أهداف المجلس.

  واحتوت الفعالية على كلمة سعادة الدكتور هلال بن علي السبتي، الرئيس التنفيذي للمجلس العماني للاختصاصات الطبية، ذكر فيها:

"إن البحث العلمي أداة لمعرفة حقائق الكون والإنسان، وهو عامل أساسي لتحقيق التقدم والتطور الحضاري، وهو البلسم الفعّال لعلاج الكثير من المشكلات المعقدة، إن حاجة العالم للدراسات والبحوث يزداد يوما بعد يوم، فالعالم في سباق محموم للحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم لتضمن له التفوق وتكفل له توفير ظروف أفضل لبقاء الإنسان وراحته..."

 

 

وقدمت البرفيسورة نايلة اللمكية ، نائبة الرئيس التنفيذي للشؤون الاكاديمية بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية، عرضا حول طبيعة التدريب في المجلس، كما قدم الدكتور عبدالله بن علي المنيري، مدير دائرة التخطيط والدراسات والمعلومات في المجلس العماني للاختصاصات الطبية محاضرة حول أهمية البحوث العلمية في التدريب الطبي بالمجلس، ذكر فيها أن البحث العلمي والابتكار واحد من أهم مؤشرات أداء المجلس في خطته الاستراتيجية ٢٠١٧-٢٠٢٠، كما أن البحث العلمي من الركائز الأساسية التي اعتمدها المجلس في كل ما يقوم به من خدمات تعليمية وتدريبية وتأهيلية.

 

بعد ذلك قام راعي الحفل بافتتاح المعرض المصاحب للفعالية الذي ضم البرامج التدريبية التخصصية والأقسام الأكاديمية ومجموعة من المؤسسات الطبية المشاركة مع المجلس في هذه الفعالية.

بعد ذلك قام المشاركون في المسابقة بعرض بحوثهم المنافسة. من ثم أعلنت نتائج الحاصلين على المراكز الأولى والفائزين بمسابقة البحوث العلمية والملصقات العلمية.

 

     وتهدف هذه الفعالية إلى تشجيع الأطباء العمانيين في المجلس ليتنافسوا في تقديم أفضل البحوث العلمية وبما يحقق تطورا في مهارات الاستقصاء والبحث العلمي لدى الأطباء العمانيين وليصبحوا أكثر تعمقا في البحث وقادرين على إثبات جدارتهم، والاعتناء بالمنهج العلمي بشكل أفضل أثناء تقديم بحوثهم المشاركة. كذلك إتاحة الفرصة لنشر بحوثهم الطبية في المجلات العلمية من أجل الظهور الفعال للبحوث الطبية في السلطنة، وتمكين الطبيب العماني ليكون مبدعا ومبتكرا. ومن أجل إيجاد كافة الوسائل التي تجعل الطبيب العماني قادرا على اكتشاف المشكلات في بيئته والحالات التي تواجهه، وحلها بنفسه.

ويسبق هذا الملتقى مسابقة للبحوث والملصقات العلمية على مستوى البرامج التدريبية التخصصية الـ ١٨ في المجلس، والتي يتنافس فيها الأطباء من مختلف أعوامهم الأكاديمية ومن ثم يتم انتقاء وتأهيل البحوث الأولى الفائزة من كل برنامج لتتاح لهم فرصة التنافس في هذا الملتقى مع نظراءهم من البرامج الأخرى.

    كما يضم الملتقى معرضا مصاحبا بالتدريب الطبي في المجلس وأقسام المجلس الأكاديمية، ويعد المعرض فرصة للالتقاء بهيئة التدريس، والأطباء المنتسبين للمجلس، والتعرف على النظام الأكاديمي، والتوجيه بما يتناسب مع طموحات كل طبيب للراغبين في مواصلة تعليمهم في المجلس.

وشارك في هذه الفعالية مجموعة من المؤسسات التي تتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية وتشمل مستشفى خولة ممثلا في قسم المخ والأعصاب، ومجلس البحث العلمي، والجمعية الطبية العمانية، والمديرية العامة للخدمات الطبية بديوان البلاط السلطاني، ومستشفى القوات المسلحة.

جدير بالذكر أن المجلس العماني للاختصاصات الطبية مؤسسة أكاديمية تُعنى بتدريب الأطباء العمانيين ممن تخرجوا في جامعة السلطان قابوس أو كلية عمان الطبية أو أي كلية معترف بها لدى المجلس ليتم تدريبهم في أحد البرامج الطبية الـ ١٨ في مدة تتراوح من أربع إلى ستة أعوام أكاديمية ليتخرج الطبيب العماني حاملا شهادة الاختصاص من المجلس العماني للاختصاصات الطبية والتي تماثل شهادة الزمالة الدولية، ويأتي ذلك من أجل توفير المختصين من الأطباء العمانيين ورفع كفاءتهم وخبراتهم بالتعاون مع المؤسسات الدولية.